الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٣٨ - خبر عمرو بن الحضرمي
الشيء [١] ، فلا تلبث أن تشبع».
قال : «فأدخلت رأسها في خباء [٢] سمرة بن جندب ، فتناول عنزة [٣] ، فضرب بها على رأسها ، فشجها [٤] ، فخرجت إلى النبي صلىاللهعليهوآله ، فشكته [٥]». [٦]
١٥٣٣١ / ٥١٦. أبان ، عن رجل [٧] :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «إن مريم عليهالسلام حملت بعيسى عليهالسلام تسع ساعات كل ساعة شهرا [٨]». [٩]
١٥٣٣٢ / ٥١٧. أبان ، عن عمر بن يزيد ، قال :
قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : إن المغيرية [١٠] يزعمون أن هذا اليوم لهذه الليلة [١١]
[١] في «بن» : ـ «هذا الشيء».
[٢] الخباء : أحد بيوت العرب من وبر أو صوف ، ولا يكون من شعر ، ويكون على عمودين أو ثلاثة ، والجمع : أخبية. النهاية ، ج ٢ ، ص ٩ (خبا).
[٣] العنزة : عصا أقصر من الرمح ، لها زج في أسفلها ، وعنز وعنزات. المصباح المنير ، ص ٤٣٢ (عنز).
[٤] الشج في الرأس خاصة في الأصل ، وهو أن يضربه بشيء فيجرحه فيه ويشقه ، ثم استعمل في غيره من الأعضاء. النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٤٥ (شجج).
[٥] في المرآة : «فشكته إما باللسان أو بالاشارات ، وعلى التقديرين فهو من مجزاته».
[٦] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٣٨٤ ح ٢٥٤٧٥ ؛ البحار ، ج ١٦ ، ص ١٢٤ ، ح ٦٢.
[٧] في الوسائل : ـ «عن رجل».
[٨] في شرح المازندراني : «الظاهر أن يكون شهر مرفوعا على الخبر ، أي كل ساعة لها شهر لغيرها ، ولكنه في النسخ التي رأيناها منصوب ، فكان ناصبه مقدرا ، أي كل ساعة تعد أو تماثل شهرا ، أو بدل عن تسع ساعات ، أي حملت شهرا في كل ساعة».
[٩] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٣٤٥ ، ح ٢٥٤٤٩ ؛ الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٣٨٢ ، ح ٢٧٣٥٨ ؛ البحار ، ج ١٤ ، ص ٢١٩ ، ح ٢٨.
[١٠] في «د ، بح» وحاشية «جت» وشرح المازندراني : «المغيرة». وشرح المازندراني : «قوله : إن المغيرة ، المغيرة : اسم فاعل من التغيير ، ولعل المراد أن الفرقة المغيرة لأحكام الله تعالى ؛ يعني العامة ... وفي بعض النسخ : المغيرية ، وهم الفرقة المنسوبة إلى المغيرة بن سعيد الملقب بالأبتر ، والبترية بالضم من الزيدية تنسب إليه ، وكان بناء هذا الزعم على أن النهار مقدم على الليل». وفي المرآة : «قوله : إن المغيرية ، أي أتباع مغيرة بن سعيد البجلي».
[١١] في الوافي : «لليلة» بدل «لهذه الليلة».